الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

110

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

مسير معيّن و هدايت تكوينىِ او سير مىكنند و از آن امتناع ندارند و خواه‌ناخواه به نهايات و پايان‌هايى كه برايشان مقرّر است مىرسند . و باز در اين خطبه آمده است : فَأَقامَ مِنَ الأَشياءِ أَوَدَها ، وَ نَهَجَ حُدودَها ، وَ لَأَمَ بِقُدرَتِه بَينَ مُتَضادِّها ، وَ وَصَلَ أَسبابَ قَرائِنِها ، و فَرَّقَها أَجناساً مُختَلِفاتٍ فِي الحُدودِ وَ الأَقدارِ ، وَ الغَرائِزِ وَ الهَيئاتِ ؛ بَدايا خَلائِقَ أَحكَمَ صُنعَها ، وَ فَطَرَها عَلى ما أَرادَ وَ ابتَدَعَها . پس انحراف و كجىِ چيزها را راست گردانيد ، و حدود آنها را روشن قرار داد ، و به قدرت خود ميان متضادّ آنها ملايمت برقرار كرد ، و آنها را به هم پيوستگى داد و به اجناس مختلف در حدود و اندازه‌ها ، و غريزه‌ها و هيأتها از هم جدا و مشخّص ساخت ؛ مخلوقاتى كه آفرينش آنها را استوار ساخت ، و آنها را از آن گونه كه مىخواست ابداع نمود . همچنين در اين خطبه در وصف آسمان مىفرمايد : وَ نَظَمَ بِلا تَعليقٍ رَهَواتِ فُرَجِها ، وَ لاحَمَ صُدوعَ انفِراجِها ، وَ وَشَّجَ بَينَها وَ بَينَ أَزواجِها ، وَ ذَلَّلَ لِلهابِطينَ بِأَمرِه وَ الصّاعِدينَ بِأَعمالِ خَلقِه حُزونَةَ مِعراجِها ، وَ ناداها بَعدَ إِذ هِيَ دُخانٌ فَالتَحَمَت عُرى أَشراجِها ، وَ فَتَقَ بَعدَ الارتِتاقِ صَوامِتَ أَبوابِها ، وَ أَقامَ رَصَداً مِنَ الشُّهُبِ الثَّواقِبِ عَلى نِقابِها ، وَ أَمسَكَها مِن أَن تَمورَ فِي خَرقِ الهَواءِ بِأَيدِه ، وَ أَمَرَها أَن تَقِفَ مُستَسلِمَةً لِأَمرِه ، وَ جَعَلَ شَمسَها آيَةً مُبصِرَةً لِنَهارِها ، وَ قَمَرَها آيَةً مَمحُوَّةً مِن لَيلِها ، فَأَجراهُما في مَناقِلِ مَجراهُما ، وَ قَدَّرَ سَيرَهُما في مَدارِجِ دَرَجِهِما لِيُمَيَّزَ بَينَ